الشيخ المحمودي

313

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أنفسكم على الطعن الدعسي ، والضرب الطلحفى ومبارزة الاقران ( 3 ) وأي امرئ منكم أحس من نفسه رباطة جأش عند اللقاء ( 4 ) ورأي من أحد من اخوانه فشلا فليذب عن أخيه الذي فضل عليه كما يذب عن نفسه ، فلو شاء الله لجعله مثله . الفصل ( 24 ) مما اختار من كلامه عليه السلام في كتاب الارشاد ، ص 134 .

--> ( 3 ) أي الطعن الشديد ، والضرب الوجيع ، يقال : دعست الوعاء - من باب منع - دعسا " : حشوته . أي عليكم بالطعن الذي يحشى به أجواف الأعداء . و " الطلحفى " بفتحتين فسكون ففتح ، أو بكسر الطاء وفتح اللام فسكون ففتح - : أشد الضرب . ( 4 ) الجأش - كفلس - : القلب ، يقال : " ربط جأشه " - من باب ضرب ونصر - رباطة " - كهداية - : اشتد قلبه وقوي .